ألا بذكر الله تطمئن القلوب — وعد إلهي محفور
في زمن تتسارع فيه الأحداث وتضيق فيه الصدور، تأتي هذه اللوحة لتذكرك بأن السكينة الحقيقية ليست في الأشياء، بل في الذكر. كُتبت هذه الآية الكريمة بخط الثُّلُث الكلاسيكي — أشرف الخطوط العربية وأكثرها هيبةً — محفورةً بيد الحرفي في نحاس خالص على قاعدة من خشب الجوز الطبيعي مع راتنج الإيبوكسي الترابي الدافئ.
تتألف اللوحة من دائرة وقوس متداخلين، في إشارة رمزية إلى الاستمرار والتجدد — تمامًا كالذِّكر الذي لا ينقطع. وتمنحها أبعادها البالغة 75×68 سم حضورًا بارزًا على أي جدار، سواء في غرفة المعيشة أو المكتب أو ردهة الاستقبال.
أكثر من مجرد لوحة — إنها وعدٌ يظل معلقًا أمام عينيك كل يوم. هدية لا تُنسى في حفلات الزفاف، والمناسبات الخاصة بميلاد المولود الجديد، وحفلات تسليم المفاتيح، والأعياد. إرثٌ يبقى خالداً عبر الزمن.







التعليقات
لا توجد تعليقات حتى الآن.